فنانة تطريز ومصممة أزياء

متجذرة في التراث السعودي، ومشغولة بفنون عالمية، تمزج أعمال ريم بين الحرفية التقليدية والأناقة المعاصرة. كل إبداع، سواءً كان ثوبًا راقيًا أو عملًا فنيًا مطرزًا يدويًا، يُكرّم الماضي، ويعيد تعريف الأنوثة العصرية بجرأة. تسترشد أعمالها بالعاطفة لا بالموضة، وتحتفي بالنساء اللواتي يُقدّرن التفرد والعمق والقوة الهادئة.

تطريزها لغةٌ بحد ذاتها: سردٌ قصصيٌّ من خلال خيوط DMC الفرنسية، والخرز الياباني، وتقنية ثلاثية الأبعاد مميزة طُوّرت على مدى عقود. كل غرزة تحمل رمزيةً تعكس أصداء الثقافة، وشذراتٍ من الذاكرة، ونعومة الأنوثة وقوتها.

مؤسسة مهنية

بدأت رحلة ريم الإبداعية في فلورنسا، داخل استوديو روبرتو كافالي للتطريز، حيث صقل دقة تفاصيل الأزياء الراقية ذوقها الفني. ثم عملت لاحقًا في نيويورك مع جيانفرانكو فيري، منغمسةً في عالم الخياطة المعمارية والتصميم التعبيري. عادت إلى الشرق الأوسط، حيث تولت رئاسة قسم الأزياء في معهد رافلز للتصميم، حيث أشرفت على المصممين الناشئين وساهمت في نمو المشهد الإبداعي في المنطقة.

منذ ذلك الحين، نُشرت أعمالها في مجلة كوندي ناست ترافيلر ومجلة سيدتي، وحظيت باحتفاء واسع في عالم الموضة. وارتدت قطعها سيدات سعوديات مؤثرات، منهن فاطمة البنوي، وهيا صوان، ومريم موصلي، حيث جسّدت كل منهن روح تصاميمها ورقيها.

رؤية

من خلال الموضة والفن، تسعى ريم إلى الحفاظ على روح التراث السعودي وتقديمه برؤية عصرية وشاعرية. عالمها، سواءً من خلال أزيائها الراقية أو أعمالها الفنية أو مجموعة هدايا "بريم"، هو عالمٌ تُضفي فيه الحرفية عاطفةً، وتُصبح الرمزية أسلوبًا، ويروي كل خيط قصةً تُشعر بها.