ريم عبد الغني

ْعَنِّي

فنانة تطريز ومصممة أزياء

بصفتي مصممة أزياء وفنانةً تطريزية سعودية، يرتكز عملي على المزج بين الحرفية التقليدية والأناقة العصرية. كل قطعة أبدعها - سواءً أكانت ثوبًا راقيًا أم عملًا فنيًا مطرزًا يدويًا - تنبع من احترام عميق للتراث والتزام جريء بالابتكار.

أؤمن بقوة التعبير الفردي من خلال التصميم. مجموعاتي لا تستمدّ إلهامها من الصيحات، بل من المشاعر والرمزية والجمال الفريد لكل امرأة. أعمل بتلقائية، مسترشدةً بالمزاج والحركة والمعنى، لأبتكر تصاميم فريدة تحتفي بالأنوثة في أقوى وأرقّ صورها.

تطريزي اليدوي أكثر من مجرد زخرفة، بل هو سرد قصص بالخيوط، مصنوع بخيوط DMC الفرنسية، وخرز ياباني، وتقنيات صقلتها على مدى عقود. طورتُ أسلوبي المميز في التطريز ثلاثي الأبعاد لإضافة طاقة ملموسة وعمق عاطفي - كل غرزة تعكس رحلة شخصية، أو ذكرى ثقافية، أو شعورًا مكتومًا.

مؤسسة مهنية

درستُ تصميم الأزياء بتركيزٍ عميق على فنون الزخرفة والنسيج، مما مهّد الطريق لمهنتي. بدأتُ مسيرتي المهنية في إيطاليا، حيث عملتُ في قسم التطريز لدى روبرتو كافالي، حيث اكتسبتُ خبرةً عمليةً في تفصيل الأزياء الراقية. لاحقًا، في نيويورك، تشرفتُ بالعمل مع جيانفرانكو فيري، وانغمستُ في عالمٍ من الخياطة الراقية والرؤية الفنية.

وعند عودتي إلى الشرق الأوسط، أصبحت رئيس قسم الأزياء في معهد رافلز للتصميم - أحد أكثر مؤسسات الفن والتصميم المرموقة حيث قمت بتوجيه المواهب الناشئة وساعدت في تشكيل المشهد الإبداعي في المنطقة.

رؤيتي

من خلال أزيائي وأعمالي الفنية، أسعى إلى الحفاظ على روح التراث السعودي مع إعادة تفسيره بما يتناسب مع العالم المعاصر. تصاميمي موجهة للنساء اللواتي يبحثن عن التميز والعمق والقوة الهادئة. نساء يدركن أن الجمال لا يكمن في الكمال، بل في الحقيقة والحرفية والشجاعة للظهور بمظهرك.

سواء اكتشفتني من خلال علامتي التجارية للأزياء أو من خلال خط الهدايا والفنون Breem، فإنك تدخل عالمًا حيث يحمل كل خيط معنى، ويحكي كل تصميم قصة.